قال تعالى:(اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم )
هذا امر من الله جل وعلا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان يقرأ..واول ما اوحي اليه كلمة (اقرأ)
استقبلنا عالمنا الصغير ونحن لاندرك فيه الا بطون امهاتنا التي احتوت ضعفنا وذراعيها التي علمتنا فنون الحنان ..لكننا نعتمر رؤوس صغيرة بعقول بيضاء....
لقوله تعالى (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا )
اول خطوة نرسمها على ارض ثقافتنا(القراءة)
اول حرف يعتمر عقولنا (بالقراءة)
اول حوار ثقافي او علمي او ديني او سياسي درجته الاولى (القراءة)
الكتاب غذاء الروح...
مقدمته
ارتشاف
محتواه
غذاء
وخاتمته
ارتواء
وبين المقدمة والخاتمة
ثقافة تترسب في جعبة العقول
القراءة مهارة تكتسب بالممارسة
انها النافذة التي نطل من خلالها على ثقافات العالم بأسره....ونتزود من خلالها زاد المعرفة
ولكي نستفيد من اوقات القراءة لابد ان نحدد الهدف من القراءة والمكان والمعلومة التي نحتاج اليها والحضور الذهني لاستقبال المعلومات
وان لانركز على اهتمام واحد من الثقافات لابد ان نكون ملمين ومتشعبين...هناك الادب والدين والمجتمع والقانون والتاريخ والكثير من الثقافات المتنوعة التي تبلور عقولنا ,,,,
كيف لنا ان نتواصل ونتصل بالعالم دون ان نقرأ تفاصيله...ونبحر في مستجداته...؟
كم اتوق ان ارى الكتاب في ايدينا يداعب اناملنا صباحا ومساء ...وسطوره وهوامشه تعبث في ارواحنا ...
بالقراءة لغة المعرفة اوضح ...والتعبير عن الراي والفكرة والمشاعر ينساب بلا عقبات .....
لابد ان نتدارك الهوة التي قد تفصلنا عن التطوروتسارع الارتقاء الفكري بزرع شغف القراءة بالاجيال القادمة ..وبذر الحبة الاولى بعقولهم لكي يسعون لحصادالرفعة والعلو من خلال مايقرأون ومايتعلمون...
فلتكن هدايانا لاولادنا كتب تثري معارفهم..وتنمي مهاراتهم ومداركهم...فيصبحون هم تجارتنا الرابحة ...ومستقبلنا الوامض
حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني أبو إياس قال سمعت عبدالله بن مغفل قال رأيت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح *