دببت للمــــــجد والساعون قد بلغوا جهد النفوس وألقوا دونه الأُزُرا
وكابدوا المجد حتى ملّ أكثرهم وعانق المجد من أوفى ومن صبرا
لاتحسب المجد تمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصــــــبرا
مجردفتاة كادحة من طبقة تعانق الارض التقطت صورتها على بعد عدة مترات (هكذا قد يراها الكثير)فالمشهد متكرر..واطفال الشوارع يلعقون مدامعهم ..ويغفون بأحضان الصقيع (لاجديد)لكن مالم يرى بالعين المجردة ان اصابعها تشبثت بالقمة ..
قد يكون حلم ..ويندثر...
وقد يكون قصرا على رمال الشاطئ ان لم تدهسه الاقدام ...قتله الملح
وقد تكون امنيات تبتلعها الارصفة
لكنها حفرت الشارع بأقدامها..وقررت الصعود الى القمة
كلنا وضع تلك الامنيات في سلة ورد واستنشقها حينما تاق لها؟
نعم
كلنا وجه طاقاته المترسبة في العمق نحو القمة؟
لا
ان تتبعنا خطوات القابعين في القمة وجدناها خطوة اولى وتلتها خطوات...تعثرت...وتكسرت...انتفضت ..وقويت...الى ان اصبحت الان هنــــــــاك
لم يكن الصعود الى القمة .. يوما ..وليد اللحظة...او عصارة ايام...
بدايتها قاع سحيق..وخطوات مهلهلة..مرتعشة... ..ومجرد فكرة يغلفها الغد بكل مايحمل من اخفاقات...واحباطات لاتنتهي...فلكي نعتليها لابد ان تكون اهدافنا مرئية ..وعزيمتنا صلبة...
لكل منا دور يمثله على هذا الارض...منا من يتقوقع بدوره ويألفه كما هو...ومنا من يرفض ان يكون داخل دائرة مغلقة ليخرج الى عالم اوسع...يطور ذاته ...يتحين الفرص ويحقق المعجزات ...بل يرتقي معه الاخرين الى حيث يكون...
لن نصل الى هناك دون ان نتعثر...دون ان نتهلهل...فالنجاح تقيده عوامل كثيرة...اهمها الهدف والعزيمة والامكانات الفكرية ...والرؤى الواضحة للمستقبل....
الخطط المستقبلية للوصول الى اهدافنا يحتاج منا الى انفاس عميقة ...ونظرة بعيدة المدى...
كفتاة تلك الصورة ...فكم جعلتني ارسم على ملامحي علامات تعجب ...واستفهامات..كثيرة..
.ترى ستكون يوما ما في القمة كما دأبت؟ ام ستعتريها الاخفاقات كحال الكثيرين وتبقى حيث انتمت؟
لحظة اخيرة
عذراااا ايها المقال
(قد لا اطوع قلمي بإرادتك ..لكنني اعتمد على مشاعري لاعانق فيك الروح...فتقبلني كما انا)