خريطة الموقع
الأحد 5 سبتمبر 2010م

الصعود الى القمة  «^»   زاد العقولجديد المقالات


 



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

الكتاب
ورد هذا الاسم للقرآن في ثلاثمائة وتسعة عشر موضعاً في سياقات مختلفة، منها قوله تعالى: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} (الكهف:1) وقوله تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك} (الأنعام: 92) وقوله: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} (البقرة:2)
ولفظ ''الكتاب '' مشتق من الفعل ''كتب '' تقول: كتب يكتب كتاباً وكتابة. وهذا الفعل ''كتب '' في أصل معناه اللغوي يدل على ''الجمع '' تقول: كَتَبَ الكتيبة، أي جَمَعَها. وسُمي القرآن ''كتاباً '' لأنه جمع السور والآيات بين دُفتيه، وجمع كل خير في أحكامه ومعانيه.
وقد ذكر الشيخ عبد الله دراز - رحمه الله - أن في تسمية القرآن بهذين الاسمين حكمة إلهية فقال: ''روعي في تسميته ( قرآناً ) كونه متلواً بالألسن، كما روعي في تسميته (كتاباً) كونه مدوناً بالأقلام، فكلتا التسميتين من تسمية الشيء بالمعنى الواقع عليه، وفي ذلك إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين، الصدور والسطور، فلا ثقة بحفظ حافظ حتى يوافق حفظه الرسم المجمع عليه، ولا ثقة بكتابة كاتب حتى يوافق ما هو ثابت عند حفاظ الأسانيد '' .
وبهذه العناية المزدوجة - الصدر والسطر - بقي القرآن الكريم محفوظاً في حرز حريز، وركن مكين، تحقيقاً لقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر: 9)

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.northgedu.gov.sa - All rights reserved


الصور|المقالات|الجوال|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية